أخبار وطنية فقدَ بصرهُ جرّاء مضاعفات صحيّة: الصحفي "منير المكشّر" يرزح تحت وطأة المرض والوهن، فهل تستجيب نقابة الصحفيين إلى هذا النداء؟
يُكابد الصحفي منير المكشّر، منذ فترة، ظروفاً صحيّة قاهرة زادها الوضع الاجتماعي المتردّي بؤساً وأسى، حيث يرزح صاحب الـ53 ربيعاً تحت وطأة المرض والوهن الشديد جرّاء مضاعفات علّة مزمنة لازمتهُ وحوّلت حياتهُ رأساً على عقب.
وعلمَ موقع الجمهورية في هذا الصدد، أنَّ الزميل الصحفي الذي سخّر جهودهُ فكراً وجسداً، في سبيل تأدية الواجب الإعلامي عبر مَحامل عدّة، فقدَ مؤخّراً نور بصرهِ ليفقد معه حماسة السنين الطوال، وهو الذي تميّز بالأمانة والإخلاص لصاحبة الجلالة وطيب معشرهِ لدى الأسرة الإعلاميّة كافّة...
زميلنا منير المكشّر، يتحلّى بأنفةٍ وإباءٍ يجعلانهِ يتعفّف ويترفّع عن التماس التدخّل لفائدته وانتشاله من براثن الخصاصة والضياع، فهو عزيز النفس حتى في أوقات العسر والبلاء... وبناءً على ما سبق، نتوجّه بهذه الكلمات المقتضبات لعلّها تكون خير مبلّغٍ لوضعيّة الزميل، ونهيب بالنقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين، رأساً، إلى إيلاء ملف هذا الصحفي المحترم، ما يستحقّهُ من متابعةٍ واهتمام.
كما نُناشد الصحفيّين إلى إطلاق حملة واسعة لإنقاذ منير المكشّر وعائلته من شفير الخصاصة والاحتياج، إذ أصبح عاجزاً عن تسديد متعلّقاته الماديّة نظير عيشه بمسكنٍ على وجه الكراء.
وإلى حين الاستجابة لهذا النداء الإنساني، نسألُ اللّه الشفاء العاجل لزميلنا وصديقنا مفخرة الصحافة الوطنيّة، منير المكشّر، على أملٍ أن نراهُ قريباً سليماً معافى لا يشكو ألماً ولا حزنا، وأن يعود إلى سالف نشاطهِ كما عهدناه.
* رقم الصحفي منير المكشّر: 23847207
ماهر العوني